ينتهي الاعلان في غير محدد

  تنويه  : لن تستطيع المشاركة والتميز بكافة خدمات العضوية الا بعد تفعيل الاشتراك بريديا ، اضغط هنا لتفعيل الاشتراك الان

اشترك الآن في مجموعة منتديات أيام البريدية
 (خاصة بالوثائقيات والمسلسلات والافلام والمسرحيات ومقاطع الفيديو فقط)
ضع بريدك هنا:

عودة   منتديات أيام > المجالس الطبية > الصحة العامة

الصحة العامة مقالات حول الامراض والاخبار الطبية ..

صغارنا... وقواميس الشتائم ...
هذا الموضوع له 1 رد/ردود ، وشوهد 153 مرة/مرات


إضافة رد
 
الوصلة المدخلة أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 09-01-2009, 12:49
الصورة الرمزية لـ ابن الجزائر
ابن الجزائر ابن الجزائر غير متصل
عضو نشيط جدا
 
آخر تواجد: 20-03-2010
تاريخ الانتساب: 12 2008
المكان: وسط الجزائر
السن: 19
مشاركات: 337
مستوى السمعة : 736
ابن الجزائر لديه الكثير مما يمكنه الاعتزاز بهابن الجزائر لديه الكثير مما يمكنه الاعتزاز بهابن الجزائر لديه الكثير مما يمكنه الاعتزاز بهابن الجزائر لديه الكثير مما يمكنه الاعتزاز بهابن الجزائر لديه الكثير مما يمكنه الاعتزاز بهابن الجزائر لديه الكثير مما يمكنه الاعتزاز بهابن الجزائر لديه الكثير مما يمكنه الاعتزاز بهابن الجزائر لديه الكثير مما يمكنه الاعتزاز بهابن الجزائر لديه الكثير مما يمكنه الاعتزاز بهابن الجزائر لديه الكثير مما يمكنه الاعتزاز بهابن الجزائر لديه الكثير مما يمكنه الاعتزاز به
9 صغارنا... وقواميس الشتائم ...




اعجبني فاردت ان انقله.....
التربية لها دور في المشكلة


ماذا تفعل عندما تفاجأ أثناء حوار عادي مع طفلك بلفظ لم يخطر لك على بال؟ ماذا تفعلين عندما تجدين ابنتك تداعب أخاها أو لعبتها بلفظ غريب أو غير مهذب؟ هل تعنفينها؟ اللفظ قد يكون عابرًا على لسانها؟ قالته زميلتها في المدرسة أو سمعته من أخرى في الشارع؟ حتى إن ضربتها ربما تتساءل: لماذا تضربينني؟ هل تشرح اللفظ له - أو لها - أو تستحي حتى من ذكره.. ماذا عليك أن تفعل؟ قبل أن تجيب.. ننصحك بقراءة التقرير التالي:
ارحمني يا بابا!
ممدوح (مهندس): فوجئت بابنتي لم تتجاوز الخامسة حينما قلت لها: ادْخلِي رأسك من نافذة السيارة تقول لي: ارحمني يا بابا من الأوامر، كادت عجلة القيادة تختل من يدي، ربما لو قالت هذه الكلمة لأمها لضحكت من قلبها، لكن الذي استغرقني لأكثر من دقيقتين: من أين تعلمت هذا اللفظ؟! وهل تعرف لمن يقال؟! وهل يصلح أن يقوله الصغير للكبير؟!.. المشكلة أن الشتائم قديماً في جيلنا كانت واضحة المعالم، اليوم دخلت قاموس الصغار مفردات من عَيِّنَة: (كبر دماغك – سيبك منه – طنش)، الحل الوحيد أن أجلس مع ابنتي نصف الساعة كي أفهمها أنَّني لم أطالبها بشيء مُضِرٍّ بها كي أرحمها منه، وأن هذا اللفظ لا ينبغي أن تقوله ثانية عندما آمرها بشيء في مصلحتها.
مقبول وغير مقبول
نعمة(ربة منزل) تقول: قاموس التعامل اليوم اختلف، سابقاً كانت الأمور أكثر هدوءاً، الحياة بسيطة، فما كان من مبرر للعصبية والعنف في الكلمات، أما اليوم فالأمور تغيرت، وتعقدت الحياة؛ لذا ينبغي أن نتقبل الآن من الألفاظ ما لم نتقبله قديماً، وعن مدى تقبلها لألفاظ غير مهذبة من أبنائها، تقول: غير مهذبة لا، أرد بقسوة شديدة، حتى لو كانت متزوجة وفي بيت زوجها، لكن الأمر يتطلب شيئاً كثيراً من عدم التدقيق، ماذا لو حَاول أحد أحفادي النُّطْق، فقلد منادي سيارات الأجرة أو بائع رآه في الشارع إن زجرته سينشأ معقداً من كل ما حوله؛ لذا أوجِّهه برفق وأقول: نحن لا نقول هذا هنا في هذا البيت.. وإلا قال الناس والأقارب أن ألفاظهم غير مهذبة وأوقعنا في الحرج معهم!
الرَدُّ المُهَذَّب
ربيع (52 عاماً) موظف يقول: رزقت بالأبناء على كبر، حيث أستطيع اختيار اللفظ المناسب، قد يحدث أن يأتي ابني من المدرسة، ويذكر ونحن على مائدة الطعام لفظاً سمعه عفواً من زميل له، ولم ينتبه إلى معناه.
ويتابع ربيع قائلاً: منذ بدايات وعي ابني أفهمته بأن هناك من الكلمات ما لا يقال، كما أنه ليس كل ما أستطيعه أفعله، ابني الذي لم يصل إلى العاشرة أكتفي بأن أعلمه بأنه لفظ غير مهذب، أما الذي تعَدَّى الحادية عشرة من عمره، فحين يردد لفظاً أو يأتي ليسأل عن معنى الكلمة - ولو كانت بذيئة - لم يفهمها، فينبغي أن أكون صديقًا له قبل أن أكون أبًا، أشرح له خلفيات اللفظ دون إحراج، ثم أوضح له أن ما قاله لا يعرف معناه، وإنما يقصد الإهانة، وأحياناً أدفعه لأن يذهب إلى الذي قال له اللفظ فيضربه (علقة)، وقد أكلمه حيال لفظ آخر أن يرد بأدب "يحرق" من أمامه، ابني المهذب يعرف كيف يفرق بين الألفاظ التي يسمعها، أو يستبعد ما لا ينبغي، والأهم أن يرد الرد المناسب عندما تطرق هذه الكلمات بابه، فتصيبه!
دائرة الخلل
جمال (44 عاما)ً: لا يجب أن نضيِّق الأمور، لا مانع من أن أمزح مع ابني أو ابنتي بكلمات فيها مداعبة من القاموس الذي يتعاملان به مع أصدقائهما، طالما أن ألفاظهما لم تصل إلى دائرة ما لا يقبل من الكلام، لو ضيقنا، وتتبعنا مصدر كل لفظ فلن ننتهي، المهم ألا يكون اللفظ بذيئاً، والذي أعودهما عليه ألا يُعَايِرَا أحداً باسم معين لمرض جسدي فيه، من سواد البشرة، أو غيره، لكن إذا ما تعرض لهما أحد بكلمة، فيجب أن يكونا جاهزين - فوراً - للرد "النموذجي" الذي لا يجعله يحاول العودة وفعلها مرة أخرى.
اللطف واللمسة الحانية
الدكتور إبراهيم أبو عوكل المحاضر في جامعة فلسطين يقول:الإسلام يحث أتباعه على حسن الخلق، وحسن القول، والتلفظ بالألفاظ الطيبة، والرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يكن فاحشًا ولا طعانًا، ولا بذيئاً. والقرآن الكريم يقول: "وَقُوْلُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا"، ويقول أيضاً: "يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُوْلُوا قَوْلاً سَدِيْدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ…."، وعليه فإن المسلم الملتزم لا ينطق بلفظ يُحْسَب عليه، ولو على سبيل المزاح، أو إضحاك الآخرين، والرسول العظيم صلى الله عليه وسلم أخبر معاذ بن جبل رضي الله عنه بقوله: "وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى وُجُوْهِهِم يَوْمَ القِيَامَةِ إِلا حَصَائِدَ أَلْسِنَتِهِم"، وحصائد الألسنة هي الفَلْتات التي تبدر من الإنسان ولا يستطيع أن يَعُدُّها من السيئات، وهذا كافٍ لأن يجعل الإنسان المسلم يهذب نفسه، يحسن ألفاظه، يبتعد عن اللفظ الدارج على لسان الناس.
سبل المعالجة
وعن سبل معالجة هذه الألفاظ لدى الصغار يقول د.أبو عوكل:" يجب أن يكون الأب مثالاً للقدوة وحسن اختيار الألفاظ، فلا يكون فاحشًا ويأمر صغيره أن يَكُفَّ عن الفاحش من القول.
وألا يقول للصغار - ولو على سبيل المزاح - ابصق على وجه ماما يا حبيبي، اشتم بابا ونفرح بهم عندما يفعلون، فإن هذا يجرِّئهم على شتم آبائهم، وأمهات زملائهم، مع أن الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم ينبِّه أن مِن "أَكْبَرِ الْكَبَائِر أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْه، قَالُوا: وَكَيْفَ يَسُبُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْه يَا رَسُولَ اللهِ؟ قال: "يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ وَيَسُبُّ أُمَّهُ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّه"، أو كما قال الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم.
وقال د.أبو عوكل ناصحاً: "إذا كنا نطالب الآباء بأن يكونوا قدوة حسنة، فإن من حسن القدوة أيضًا ألا يبتسم الوالدان إذا نطق الصغير بكلمة غير مهذبة، أو بعيدة عن الأدب، الصمت عن مثل هذه الكلمة أول مرة يجرؤ الصغير، بل ينبغي أن نحذره: هذه كلمة بذيئة والولد المهذب المحترم لا يقول أمثال هذه الكلمات ولا أعنفه في المرة الأولى؛ لأن الطفل بطبعه عنيد وإذا زاد التعنيف قد يأتي بنتيجة عكسية".
وأشار د.أبو عوكل إلى أنه في حال تكرر هذا اللفظ من الصغير فإن على الأب أو الأم أن يتمهلا، فالعلاج ينبغي أن يكون بالرفق واللين، بعد أن أعيد عليه الكلام، دون أن أبيِّن نفاد صبري أضع يدي على رأسه، أضمُّه إلى صدري، أُشْعِره بالألفة والحنان حتى وهو مخطئ، أستميله وجدانيًّا، والرسول العظيم صلى الله عليه وسلم يقول: "مَا وُجِدَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ زَانَه، وَلا نُزِعَ مِنْ شَيْءِ إِلاَّ شَانَه".
منقول للفائدة


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-01-2009, 19:42
الصورة الرمزية لـ ألم الغربة
ألم الغربة ألم الغربة غير متصل
عضو نشيط
 
آخر تواجد: 09-03-2010
تاريخ الانتساب: 12 2008
المكان: هناااااااكـ
مشاركات: 221
مستوى السمعة : 208
ألم الغربة محبوب لدى البعضألم الغربة محبوب لدى البعضألم الغربة محبوب لدى البعضألم الغربة محبوب لدى البعضألم الغربة محبوب لدى البعضألم الغربة محبوب لدى البعضألم الغربة محبوب لدى البعض
افتراضي




تكر أخي على هذه المعلومات و الأمثلهـ الراااائعهـ

لكن هذه الكلمات مثل " أرحمنا يا أبي " أصبحت تافهه

و في كلمات أبذء من ذلك اللهم احفظنا

يعطيك العافيــة أخي

إن شاء الله نحول دون أنتشار هذه الألفاظ الغير مرغوب بها في مجتمعنا

تحياااتي



التوقيع الشخصي :
لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

رد مع اقتباس
إضافة رد

علامات


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل
Trackbacks are نشيط
Pingbacks are نشيط
Refbacks are نشيط

الانتقال السريع


 
احصائيات منتديات أيام في رتب

 

التوقيت حسب جرينتش +3. الساعة الآن 10:11.




Powered by: vBulletin® Version 3.8.4 Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated By vBulletin®Club©2002-2010
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.2
جميع المشاركات في منتديات ايام لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته