غزة تستنجد و لا من مجيب ,العيون بصيرة و الأيادي قصيرة و القلوب تتمزق ألما
آه يا نزار..........
آه يانزار... ما عرفت قبلا انك شاعر المرأة بامتياز ,ماكنت قبلا أسيرة سحر الكلمات و الأشطر و التفعيلات,مااستطعت أبدا إلا العيش في قفص التكرار و إجترار التكرار .. لكني الآن فتاة أخرى ,تلميذة هائمة أنا في مدرستك ,علمني يا سيدي كيف أنظم شعرا دون سطر ,دون قافية,دون قيود....علمني كيف أقتل حزني ,كيف أمقت وضعي ,كيف أرى صورتي ليس ظلا ولا بقية ,علمني كيف أمتص حياة دموعي و كيف أقهر يأسي ,علمني ياسيدي أن أحب في كل وطن ,تحت أي ظرف ...و كل البشر ,علمني أن حياة أخرى يمكن أن تحياها الفتاة,علمني كيف أصنع معركة من حب و كيف أموت داخل معركة الحب .
....علمني ,علمني كيف أكون سيدة ,بالحزن,بالعشق,بالعبرات على خدي سيدة ,علمني متى أرفض قواميس اللغة و متى أستعجل لغة الحب. ....علمني معنى نزار في قصيدة امرأة متمردة و أول حب ....علمني أن أعيش سكرا و أموت سكرا ....علمني أن أتكيف و كل الأذواق يا سيدي .........يانزار.