نهاية متوقعة لطاغية عاش طفولة قاسية عانى وعانى حتى بدا يشق طريقه في الحياة درس واجتهد وجد حتى ارتقى الى منصب علمي جيد ليجد نفسه يحمل اعلى مراتب العلم ولكنه كان يحمل في نفسه الحقد الكبير على الناس و البشر كان يعتقد ان جميع الناس كانو يقفون ضده لذلك نشا حاقداعلى كل شيءشاءت الاقدار ان يتولى عملا مهما حيث يعمل تحت امرته بعض الناس البسطاء لينفجر كل الحقد الذي بداخله على البشر ممارسة على هؤلاء البسطاء كان يعتقد انه الوحيد الذي يقدر على قيادة السفينة انه يشعر ان الناس سيموتون اذا قرر ترك القيادة ماذا سيحصل لهم ان ترك قيادتهم فنصب نفسه امينا على حياتهم ولكن ما كان يحصل انه بدا يحاربهم بلقمة عيشهم بدا يترجم حقده على الناس باتخاذهم كالعبيد يتلذذ بسومهم ابشع اشكال الاستغلال
وقف مثل شمشون الجبار يمنح هذا ويضرب هذا ويطرد هذا من مملكته حتى دب الرعب والخوف في نفوس الجميع حتى باتوا كالاغنام التي تلثم رجل ذابحها حرصا على لقمة العيش
لقد كان يتدخل في كل اشكال حياتهم حتى الهواء الذي يتنفسون حاول تقنينه ومنع دخوله الا مثلما يريد
ومضت هكذا الحياة والطاغيه يزداد استبدادا والبسطاء يزدادون ذلا وخنوع
لكني اقول لهذا الطاغية لشمشون الورقي او الكرتوني رويدك انني احترم علمك اعرف قدرك العلمي لكن الذي على ما يبدو ان الذي لم تقراه او قراته و تناسيته انه مر على الشعوب طغاة كثيرون قبلك كانو اشد منك قوة واشد بطشا انظر اين هم الان اين نيرون واين كرومر واين قارون واين فرعون والسلسة طويلة جدا
ما ذنب هؤلاء البؤساء لتذيقهم نار حقدك الاعمى على مضطهديك
اما كان الاجدر بك ان تحول معاناتك التي عشتها الى منار خير تساهم فيه في نصرة المظلومين
ولكن نفسك الشريرة تابى الا الانتقام من هؤولاء البؤساء انها النظرية السادية البشعة تتفنن في تطبيقها لكن اقول لك حذار حذار ان تحت الرماد اللهيب وان الذي يبذر الشوك سوف لن يجني الا الجراح
واذكرك كم مر على الشعب طغاة مستبدون لكنهم رحلوا ولم يتروكووا ورائهم الا الخزي والعار لم يخلفوا الا الحقد والكراهية لهم وللظلم وكل اشكاله
في النهاية اقول لك ناصحا اسرع قبل فوات الاوان بادر الى اصلاح ما اقترفت من جرائم بحق الشعوب والناس البسطاء لانه عندما تندلع الشرارة سوف تحصد الاخضر واليابس وستكون اول المكتوين بنارها وسوف لن ينفعك اي شيء عندها وستكون نهايتك مثل كل طاغية (0000) التاريخ ولن ينفعك جبروتك ونادوا ولات حين مناص |