كان ينتظر و لازال ينتظر وحين أتت إليه كانت فتاتات الدموع تغلغل في عينيها.........أما هو فتنوب عيناه عن الكلام
كان منظرا رومنسيا والموسيقى الهادئة في كل مكان.............
قالت : آه يا حبيبي لو تعلم كم اشتقت إليك كم اشتقت كم اشتقت إلى ملامست يديك حين أختطفها منك....((قاطعها فجأة))......((وتوقفت الموسيقى فجأة)) : عذرا حبيبتي متى كانت آخر مرة خطفتي يدي...إما أني مريض بمرض النسيان أو أنك مخطئة في العنوان
احمر وجهها .... فصمت و صمتت ثم قالت : والله يا حبيبي إن شبحك لا يغيب عني ووجهك دائما أمامي حتى أنني ألامس خديك فأنسى الدنيا و ما فيها (( وأغمضت عينها وهي تقول هذه الكلمة الأخيرة لم تستيقظ إلى على صفعة على خديها)) قال استيقظي يا حببتي فالعيش في الأوهام والأحلام لن يجدي نفعا فيدك لم تلامس وجهي أبدا..وصمتت ثم قالت:حبيبي حينما أحتضنك أنسى الدنيا وما فيها من هم و غم ....ثم قاطعها قائلا حبيبتي عندما تضعين رأسك على صدري كم دقة ينبض قلبي في الدقيقة الواحدة؟؟؟؟.....أجابت لاأعرف
رد عليها : ومن أين لك المعرفة فأنت لم تحضني صدري قط
زاد وجهها احمرارا و قالت : حبيبي يا ساحر القلوب ... ...دعنا نغوص في الأعماق و نجوب .......وفي العشق و الغرام ....ووو....العشق والغرام...الغرام..الغر....أكمل قائلا :نذوب
حينها لم تتمالك نفسها أجهشت البكاء هي تردد كلمة واحدة : أحبك أحبك أحبك
حينها لامس خديها لأول مرة ومسح دموعها و احتضنها
حبيبتي كثيرا ما نقوم ب ((قرصنة)) الكلمات و الخواطر و الأشعار قد لا يكون عيبا ولكن العيب و كل العيب أن نقوم بقرصنة المشاعر ....تساألت كيف ذلك ....أجاب أنا أعلم أنك تحبيبني كثيرا بل أدمنتي حبي لكن لتكن مشاعرك تتلقائية من نفسك وذات بعد واقعي أريدك أن تبدعي في الحب و أن تتعايشي مع الواقع أن تقولي ما تشعرين لا أن تشعري بما تقولين و أنت تقومي بما تقولين لا أن تقولي بما تقومين
ابتسم وابتسمت و استأنفت الموسيقى نغماتها