المـــــــ الصغير ـــــــــلاك إهداء إلى قلبٍ تلاعب بخفقاتي واعتصر ضحكاتي
إهداء إلى من تلذذ ببأسي وسرق أروع لحظات طيشي.........
كنت أنام قريرة العين باسمة الشفتين أحلامي طفولية أجمع من خلالها نجوم الكون وأضحك على لمعانها المضجر
كنت اقرا عبارات نيوتن كنت اخاله شخص مريض نسب الجاذبية للأرض رغم إنني قمر وجاذبيتي تحطم الأرض بمن فيها
كنت ارى صورة نزار قباني وأتحسف لمَ رحل قبل ان يراني ويكتب في تقاسيمي قصيدة لا تنتهي مثلما أرتب الان كلماتاً فيه
ماذا جاء بك وسطي أنا ومراهقتي الوردية لمَ صوّرت لي العالم حكاية رقيقة بدايتها كلام تقرأ بين حروفه أعذب المعاني شعرت به يجتاح بدني مدحاً وثناءً
صدقت كل حرف نسبته لي وعانقت الصفحات التي تحتضن حروف إسمك وزخرفت قلبي لإستقبالك ضيفاً بداخل أسواره الضيقة ولكنك حطمت اعواده الناعمة وخرجت من قشرته بقسوة ودفنتني أنا ودموعي تحت قدميك
ذلك الملاك الصغير الذي إعتاد الغرور والنظر إلى الوسماء بضحكة ساخرة غدا يتوسل عيناه لتسمح له بالنظر إلى عينيك التي حولتني إلى حمقاء تعبد احمق جذاب
أتريد النظر إلى جدران غرفتي إنها مصبوغة بدمك كل ما عليها يدل على حبك الاوهم وعشقك المزيف كنت أرسم صورتك في كل زاوية وكنت اشطبها برقة وأعيد رسمها معتقدة إنك اكثر جمالاً من الذي رسمت
ولكنه الجمال الذي كرّمك به رب العباد وليس الجمال الذي اردت دائماً امتلاكه الجمال الذي تمتلكه جعل انيني يتردد ويصل حتى للأموات
انانية روحك إنني أحتفظ حتى بخصلاتك التي كانت تتساقط وسط حديثنا الغرامي أتحتفظ حتى بكلماتي ؟ |