تنويه : لن تستطيع المشاركة والتميز بكافة خدمات العضوية الا بعد تفعيل الاشتراك بريديا ، اضغط هنا لتفعيل الاشتراك الان
|
اشترك
الآن في مجموعة منتديات أيام البريدية (خاصة بالوثائقيات والمسلسلات والافلام والمسرحيات ومقاطع الفيديو فقط) |
|
|||||||
| الانتساب | الألبومات | تعليمات س - ج | صندوق المحادثة | الفئات الاجتماعية | المفكرة | بحث | مواضيع اليوم | إشارة الأقسام مقروءة |
| جريمة وحادث اعرض ما يخفى على الاخرين علمه .. |
|
|
|
|
قضية نوره وشوق ،، لاحول ولاقوة إلا بالله ،،
|
![]() |
|
|
الوصلة المدخلة | أدوات الموضوع | بحث في هذا الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
![]() ![]() الرياض - عذراء الحسيني: تنظر محكمة الرياض، الأحد، قضية (نورة وشوق)،إذ أقدمت الأولى (سعودية) على ارتكاب جريمتها بتشويه صديقتها الثانية (جنسية عربية) باستخدام مادة "الأسيد" الحارقة مما أفقدها البصر والأذنين وجزء من الأنف، وذلك على خلفية خلاف مالي بينهما، وفقا لما أوردته صحيفة "الوطن" اليومية. وأضافت الصحيفة "تعود مجريات الحادثة قبل عام من الآن، حينما دخلت الجانية نورة إلى منزل صديقتها المجني عليها شوق وقامت بربط يديها وركلها حتى سقطت من السرير، ثم رشتها بمادة الأسيد على جسمها بالكامل." ونقلت الصحيفة عن شوق (28 سنة) قولها إن "نورة كانت من صديقاتها المقربات، وتزورها باستمرار، وتعرفت عليها قبل الحادثة بسنتين، وقبل الحادثة بأربعة أيام طلبت مني مبلغا من المال لحاجتها الماسة له، وحينها لم يكن لدي المبلغ، وظنت أنني لا أريد أن أساعدها." وأضافت شوق "في يوم الجمعة 9 محرم 1429 أتت نورة عند الساعة الثامنة صباحاً ووقتها كنت نائمة وفتحت لها الخادمة، ودخلت إلى غرفتي ووجدتني نائمة، وقامت بربط يدي وركلي برجلها وسقطت من السرير، وعندها استيقظت من النوم فاجأتني بقيامها بسكب الأسيد على جسدي، وهي بحالة هستيرية." ومن شدة الألم والحرارة أسرعت باتجاه الباب للذهاب إلى دورة المياه، وحاولت فتح الباب، فقامت بضرب رأسي وشد ظهري وطرحي أرضاً، وكلما نهضت كانت تطرحني أرضاً ثلاث مرات، وكان حول رقبتي "لفاف" وحاولت خنقي به ولوجود مادة "الأسيد" عليه انقطع، ووصلت إلى دورة المياه". وتتابع شوق قائلة "وبعدها دخلت "نورة" إلى دورة المياه وهي شبه عارية، وتصيح من شدة الألم، واتضح لي فيما بعد أنها قامت بالجلوس على مادة الأسيد المتبقية في الأرض، وقتها كان أبي وأمي خارج المملكة، وكان هناك أخي شادي (22سنة) المتواجد في البيت، ومن صوت الصراخ استيقظ من النوم، وأتى وشاهد "نورة" وهي شبه عارية فأعطاها عباءة لتستر نفسها، فخرجت مسرعة من الغرفة، وكانت تحمل معها كيسها كانت تضع به مادة "الأسيد"، وخرجت من المنزل مسرعة، وشاهدها الجيران ". وعن أسباب ارتكاب صديقتها هذا الفعل قالت شوق"لا أعرف، ولكنها تغار مني كثيراً لأني أجمل منها، وأفضل منها ماديا"، مضيفة أن لديها محل تجميل نسائيا ترخيصه مستخرج باسم الجانية." وفقا للصحيفة. وعلمت «الرياض» أن الأخيرة معلمة بمدرسة أهلية وأم لأربعة أبناء وتبلغ المجني عليها شوق 28 سنة وتحمل ماجستير في التسويق الدولي وبحسب تأكيدها فإن الجانية كانت صديقة مقربة للعائلة حيث فتحوا مشغلاً نسائياً باسمها كونها سعودية. ومن جانبه، أوضح والد المجني عليها محمد علوش أنه عند وقوع الحادثة كان مع زوجته خارج المملكة، وعاد فوراً إلى المملكة، ووجد ابنته ترقد في مستشفى مجمع الرياض الطبي، ولخطورة حالتها رفعت خطابا إلى ولي العهد الأمير سلطان بنقلها إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي، وأمر ولي العهد بسرعة نقلها وعلاجها في مستشفى الملك فيصل التخصصي. وكانت المحكمة العامة بالرياض نظرت في القضية خلال شهر فبراير الماضي بحضور والد المجني عليها محمد علوش، ووكيل الجانية زوج "نورة" التي تقبع في سجن النساء بالرياض، للتنازل عن القضية بعد عدة محاولات استمرت خمسة أشهر بتدخل ووساطة من بعض شيوخ القبائل لإقناع والد المجني عليها بالتنازل، ووافق علوش بشرط دفع تعويض مقداره سبعة ملايين ريال ليتمكن من علاج ابنته في أحد مراكز العلاج العالمية لتجميل ما يمكن تجميله. وأوضح علوش أنه عند جلسة المحكمة طلب وكيل الجانية أن يدفع مبلغ 300 ألف ريال والباقي فيما بعد، ورفض علوش ذلك، وطالب القاضي بإقامة الحد مؤكدا أنه لن يقبل التعويض بعد الآن، وأنه وافق في البداية على التعويض مجاملة لبعض الوسطاء، مشيرا إلى أن القاضي طلب تحديد موعد جديد للنظر بالقضية بتاريخ 9/ 4/1430 هـ.وأوضح علوش أن ابنته فقدت البصر، مع فقدان جزء من الأذنين، وفقدان جزء من الأنف، وأصيبت بتشويه كامل للوجه، وتشويه كامل للصدر، وتشويه كامل للظهر والأيدي والأرجل، مضيفاً أنها لا تزال تتلقى العلاج في مستشفى الملك فيصل التخصصي. وحاولت "الوطن" الدخول إلى سجن النساء بالملز بعد أخذ التصريح من المديرية العامة للسجون إذ تجاوبت إدارة العلاقات العامة في المديرية مع القضية ومنح "الوطن" الترخيص، إلا أن السجينة "نورة" لم تتجاوب ورفضت التحدث مع "الوطن". وتقول إحدى الأخصائيات في سجن النساء بالملز (فضلت عدم ذكر اسمها) إن "السجينة لم تتحدث معنا، ولا مع زميلاتها السجينات، وإنها منطوية"، مضيفة أن جميع الأخصائيات في السجن حاولن التحدث معها، إلا أنها ترفض التحدث عن قضيتها وعن أي موضوع آخر. من جهته أردف الدكتور محمد علوش أستاذ القانون الدولي والد المجني عليها ومحاميها في ذات الوقت بأنهم طالبوا بالقصاص وقال«قد نكون تأخرنا في رفع القضية للجهات المختصة بسبب حداثة خروج ابنتي من المستشفى فقد تلقت علاجها في المستشفى لمدة سنة تقريباً، فنوايا نورة كانت مبيتة وسبق أن تلقينا قبل الحادث رسائل تهديد على الجوال بحرقنا وحرق البيت وهذا ما تم بالفعل فقد تعرضنا قبل عامين لحريق هائل في المنزل ولم نكن نعلم بأنها الفاعلة ونحن سائرون في القضية حتى نصل للعدالة».
|
![]() |
| علامات |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | بحث في هذا الموضوع |
| طريقة العرض | |
|
|