![]() | | ||||
| |||||
| |||||||
| الزوجة والأم الحياة الزوجية ، الأمومة والطفل .. |
|
|
|
|
الزوجة*.. والحرمان العاطفي |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
| | #1 | |
|
عضو عادي ![]() | ليس الحفاظ على جذوة حميمية العلاقة الزوجية مشتعلةبالأمر المستحيل، فبإمكان الأزواج أن يظلوا عاشقين على الدوام في حالة ما إذاعرف كل طرف ما يحب وما يكره الطرف الآخر، وغالبا ما يقحم الرجال في عالمالعاطفة قيم الفعل، والسلطة، والكفاءة، فيما تفضل النساء البوح، بالعواطف،والتناغم في التبادلات العلائقية، والإبداع. إنها بعض من التباينات البيئيةوالقوية بين الرجل والمرأة. وهي اختلافات قد تشكل، في حالة عدم الانتباهإليها وأخذها بعين الاعتبار، أساس مشاكل حقيقية تهدد بناء الحياةالزوجية.يعني الارتباط في إطار علاقة زوجية أن شخصين عاقلين ذكروأنثى وافقا، بمحض ارادتهما، على المضي في طريق واحد وبالرغم م أنهما قديتعاهدا في البداية بصيانة استمرار هذا الارتباط، فإن طريق الحياة حافل بماقد يفرق بينهما.ولأن بناء الزواج ليس بالشيء الهين والاستمرار في هذهالعلاقة القدسية ليس بالسهل، فإنه من الضروري أن يعمل الطرفان على ابتداعالوسائل الكفيلة بجعل سحر البدايات يفضي إلى علاقة دائمة.إنها قضيةعادية، لكنها، مع ذلك، كونية، تلك المرتبطة بخمود جذوة الحب بمجرد الارتباطوالعيش تحت سقف واحد في قلب أكثر العشاق ولهاً وحماسة.فهل هو قدرمحتوم لا محيد عنه ونكسة لا يمكن تجاوزها؟لحسن الحظ أن موقف العلماءالنفسيين والمتخصصين في دراسة العلاقات الزوجية، يبعث على الاطمئنان ويدفئالقلوب ويعيد لها الأمل، لا سيما قلوب الزوجات، اللواتي يحبذن أن يظلالازواج عشاقا على الدوام، ذلك أن الأمر ليس بالمستحيل لاسيما اذا تضافرت جهودالزوجين في اتجاه ربط علاقات حيوية ومبتكرة من شأنها بث الديناميكية فيعلاقتهما كزوجين.وترتكز هذه الديناميكية بالأساس على احترام شروط محددةتتصل بمعرفة ما يحب وما يكره الطرف الآخر، ثم أخذه بعين الاعتبار، والاتفاقعلى ميثاق خاص، واثبات الشخصية الجنسية الخاصة، استعمال الغضب واستغلالالصراعات والاعتراف بالجميل، الذي لا يعرفه وضع أو ظرفية معينة وإنما يكونتعبيرا خاصا وتلقائيا لا يتوقعة الشريك.فالتعبير عن الغضب مثلا،يقضي على الاحساس بالذنب أو بالضغينة، وكلاهما شعوران قاتلان للحياة الزوجية،ثم أن علاقة حية هي علاقة تسمح في أن يتم في خضمها التعبير عن الغضب وعدمالرضا، وكي يعرف الصراع نهاية ايجابية لابد من اتخاذ تدابير ملموسة. إذ،كما يمكن الاعتذار للشريك يمكن كذلك، وهذا هو الأساسي، امتلاك نية الاصلاحوتصحيح المسار. وتحتاج المرأة باستمرار لأن يعبر الرجل لها عن مشاعره، وهيحاجة يعتبرها الرجل ترفا أو تفاهة من لدنها، فتلح ليعتبرها لجوجة لكن أيضامتصابية. وحينما تحتاج اليه كي ينصت إليها يبادرها بالنصح ليحولها الى طفلةصغيرة بحاجة للارشاد أكثر منها امرأة، أو قد يلوذ بالصمت أمام كل دفق حديثها.وفيما تحلم المرأة أن يتكهن الرجل انتظاراتها إلا أنه لا يستجيب إلا للطلباتالمحددة الصادرة عنها.وغالبا ما يقحم الرجال في عالم العاطفة قيمالفعل، فيما تفضل النساء التناغم والابداع وهذه الاختلافات قد تشكل في حالة عدمالانتباه إليها مشاكل حقيقية تهدد الحياة الزوجية. هذا، وحينما تتصل الاختلافاتبالحياة الحميمية للزوجين، فإن المشكل يتعقد أكثر، لأن الايقاعاتوالاستيهامات تختلف بين الرجل والمرأة، وهذا تحديداً ما يجعل العلاقة الجنسيةوما تحبل به من تبادلات تتميز بكونها صعبة وثمينة في الآن ذاته، ويظل الهدفالأسمى في العلاقة بين الزوجين هو تحقيق التناغم الحسي والعاطفي مع تجاوزكافة الاختلافات الخاصة بكل جنس
| |
| | |
| | #2 |
|
إن استطعت ألا يسبقك إلى الله أحد فافعل ![]() ![]() | مشكوره وما قصرتي |
| | |
![]() |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
مواضيع ذات صلة | ||||
| الموضوع | الكاتب | الـمـجـــالـس / الاقـســــام | المشاركات | الـمـشــاركـة الأخـيـــرة |
| وصايا للشاب الذي يعاني من الفراغ العاطفي | mmuatiri | تسجيلات دينية وأناشيد | 0 | 24-12-2008 21:56 |
| عشر وصايا للفتاة التي تعاني من الفراغ العاطفي | ظل النسر | ساحة أيام العامة | 3 | 22-08-2008 07:08 |
| جونو قادم[***].. والبحرين ضمن مساره | عمر | ساحة أيام العامة | 7 | 16-03-2008 11:58 |
| اعصار جونو قادم[***].. والبحرين ضمن مساره | عمر | ساحة أيام العامة | 3 | 25-06-2007 08:26 |
| علاج الصداع على[***] يد[***] ....متخصصة | ابو الاسرار | ساحة أيام العامة | 3 | 24-04-2005 07:17 |
| اشترك الآن في مجموعة منتديات أيام البريدية |
|