تنويه : لن تستطيع المشاركة والتميز بكافة خدمات العضوية الا بعد تفعيل الاشتراك بريديا ، اضغط هنا لتفعيل الاشتراك الان
|
اشترك
الآن في مجموعة منتديات أيام البريدية (خاصة بالوثائقيات والمسلسلات والافلام والمسرحيات ومقاطع الفيديو فقط) |
|
|||||||
| الانتساب | الألبومات | تعليمات س - ج | صندوق المحادثة | الفئات الاجتماعية | المفكرة | بحث | مواضيع اليوم | إشارة الأقسام مقروءة |
| مناقشات جادة موضوع للنقاش وآراء متباينه .. |
|
|
|
|
المواقف الشعبية العربية ، بين الواقعية والخيال
|
![]() |
|
|
الوصلة المدخلة | أدوات الموضوع | بحث في هذا الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() كلنا على علم بالموضع الحرج الذي إختاره القدر والتاريخ للإنسان العربي ( حكومات وشعوبا ) . نعم العربي هو الطرف الأضعف ، والقوي هو الآخر ، ذاك الذي يمرغ وجوهنا في وحل الفقر والضعف والجهل ... وهنا أُكَني الغرب بالآخر ، مع تسجيل ضبابية مفهوم الآخر الشعوب العربية وجدت نفسها في موضع لا تحسد عليه بعد أن أحست تخلفا من رجال السلطة ، الممثلون الشرعيون لها، وربما هو ليس تخلفا بل تعقلا يسعى لحفظ المصلحة في ظل موقعها الضعيف . فَتَصَدت بذلك الشعوب العربية بتبني مواقف تعبر عن ما يراود صدورها من حزن وأمل وغضب ..... مواقف يجد المتأمل نفسه أمامها ضائعا في فهمها ، فهي تظهر حينا في جلباب واقعي يعبر عن مواقف منطقية قابلة للأخد بها ونهجها ، وحينا تظهر عارية من المنطقية وتائهة في فضاء الخيال وبعيدة عن الواقعية بشكل يجعلها مجرد تأملات غضبان لا يعي ما يدور في الكواليس من ضغوط وصعوبات تجبر أهل السلطة على تبني ما يتبنوه من مواقف مغضبة للشعب . أنت أخي القارئ ، ما قراءتك للموقف الشعب العربي : 1- هل تراها واقعية ؟ فإن كان كذلك ، من هو العدو ( الآخر ) هل الغرب أم حكوماتنا ، أم كلاهما ؟ وهل الغرب عدو لنا حكومات وشعوبا ؟ ألا تعتقد بأن حكوماتنا مرغمة على تبني ما تتبناه في ظل الضغوط الغربية وحماية المصلحة الوطنية ؟ 2- أم أنك ترى مواقفنا الشعبية مغالية لدرجة تفقدها المنطقية وتجعلها مجرد أضغاط أحلام ؟ ألا تظن فعلا أن حكوماتنا عميلة ؟ وأن الإنسان العربي هو في موقع يسمح له في ملاحظة ذكية لما يطبخ وأن مواقفه سليمة وعملية وتحتاج لبعض الجرأة فقط ؟ بين الرأيين أنتظر آراءكم التي ستغني النقاش بشكل كبير ، فلا تبخلوا علينا.
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
السلطة الشعبية القابعة تحت نظام الحاكم ، المستمدة التزاماتها و قوانينها تحت مظلة الحاكمة فمالها و ما عليها ، فهل يا تري سلطة الشعب أوعي و اعقل من السلطة الحاكمة .
لي عودة للنقاش ، الي ذلك الحين دمت بخير |
|
#3
|
||||
|
||||
|
أولا بارك الله في أخي الكريم عصام على هذا الموضوع المتميّز و الأكثر من رائع و لي عند هذا الموضوع وقفات إن سمحت لي أخي فأمّا وقفتي الأولى فهي عند أولائك الحكام و الذين تدعوهم أخي بالممثّلين الشرعيين ،والذين يقصر فهمي المتواضع عن استيعاب مصدر شرعيّتهم تلك،والذين تقول أخي بأن تخلّفهم قد يكون تعقّلا تقتضيه حفظ المصلحة،فأنّى لي يا أخي،وكيف لأي مواطن عربي حر أن يفهم المسألة هذا الفهم،أفيعقل ذلك،فما هو ذلك التعقّل بالضبط ،هل هو تسليم خيرات بلادنا للطرف الآخر،و كلّنا يعرف من هو ذا،على أطباق الفضّة والذهب،هل هو تصدير النفط الخام لهم باسعار منواضعة و اعادة استيراده على أشكال الوقود المستهلك بأسعار"جميلة" كي يضمنوا بقاءنا في قائمة الدول المستهلكة فقط،أم قد يكون من حنكة و دهاء حكامنا هؤلاء مجاراة الطرف اللآخر في كل ما يرغب من احتلال بلدان و سفك دماء شعوب و دسّ أفراد في سجون و ممارسة هوايات التعذيب بأشكال فنيّة،أم المساعدة على ايصال من هو مطلوب حتى للطرف الآخر اليه ،أم إنهاك الشعوب بالفقر و التجويع لتبقى تابعة دون مقاومة أم أم أم....... حسنا دعني أسلّم ان ذلك كلّه هو من الحنكة بمكان،و بسبب الضغوط الدوليّة و ما تقتضيه الضرورات كما ذكرت أخي،لكن هل مطلوب مني أيضا أن أسلّم بأن اغلاق بعض الدول للمتنفّسات و المعابر على أهلنا في غزّة الأبيّة،و سكوت البعض اللآخر من الدول على ذلك،و انا هنا لا أقول سكوتهم على المجازر التي حدثت كونه سكوت تتطلّبه المصلحة العامة و هو من الدهاء و الحنكة,اما عن منع الطعام و الشراب و الدواء،فهل هذا ايضا من التعقّل لحفظ المصلحة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و ما هذا أخي الكريم الاّ مثال من مداد من الأمثلة،كونه من الأمس القريب أما عن شعوبنا العربيّة،فماذا عساني أن أقول و من أين أبدأ،فما عاد الحال يخفى حتّى على فاقدي البصر......شعوب بالملايين،ولا تقوى على الحراك،هم اليوم كثير و لكنّهم غثاءٌ كغثاء السيل،سكتوا عن الظلم والفجور بل و ألفوه,و لهثوا وراء لقمة العيش،فاكتفوا بالبكاء بل والنحيب على ما فات من أمجاد للعرب،تفتّتوا و تفرّق شملهم،فنزعت المهابة من قلوب حكامهم منهم،ليست مواقفهم من الواقعيّة في شئ، فأين هي تلك الواقعيّة في السكوت و التزام الصمت على كل ما يحدث في عالمنا العربي من اختلال في الموازين؟؟؟ بل تملّكهم الخوف لمّا رأوا ما للحكام من سلطة و جبروت و تحالف مع الطرف الآخر الذي هو الأقوى في موازين الدنيا ،فمنذ أن صارت شعوبنا العربيّة سعوديّ و أردنيّ و سوريّ و جزائريّ......ضعفت شوكتهم،و ركنوا بعدها للواقع المرير..حتّى صار الشعب منهم يذبح،و تعجز باقي الشعوب إلاّ عن الصراخ والهتاف و في تطوّرات حديثة العهد التظاهرات و من ثمّ إعلاء الصوت أكثر في الهتاف... برغم كل هذا من رأيي أخي عصام،أنا لا أخفي تفاؤلي أبدا،بأن تستيقظ شعوبنا الأصيلة،لما أراه من دلائل على ذلك،و محاولات مقموعة لحدّ الآن،و لكن...لا بدّ لليّل أن ينجلي ولابدّ للقيد أن ينكسر آجلا أم عاجل،فما بعد الضغط الاّ الإنفجار أعتذر أخي عن اطالتي،و أرجو أن تتقبّلوا مروري مع خالص الإحترام والتقدير |
|
#5
|
||||
|
||||
|
أول ما أبدأ به كلامي هو شكرك وتحيتك على تدخلك الرائع الذي ومن خلاله عرضت وبسطت رأيك ، وربما رأي الكثيرين ، فهنيئا لي هذا العناق مع رائع كلماتك . وبعد : أول ملاحظة هي أنك أختي العزيزة كنت دائما تقولين في معرض جوابكِ ( كما تقول ، الذين تقول ، ) فأنا في الموضوع حاولت أن أكون محايدا حتى يتسنى مناقشة الموضوع بشكل أفضل ، أما لو فعلت العكس وذهبت مذهبك لما كان من داعي لطرحه للنقاش . أما عن مضمون جوابك ، فأنت ترين بأن المواقف الشعبية العربية هي مواقف سليمة ومنطقية ولا خيال فيها ، وأنهم أصابوا في إعتقاداته بأن حكوماتهم ليست سوى عملاء للدول العدوة ( الآخر ) . لكن في مقابل رأيك ، هناك أسئلة تظل معلقة ، من قبيل : 1- من الآخر أو من العدو بالضبط ، هل أمريكا أم أروبا أم حكوماتنا أم .... وهل شعوب وحكومات الغرب عدوة لنا ؟؟؟ 2- ماذا عن الإنتخابات التي تمارس بشكل دوري في البلدان العربية ، ألا تعتبر ورقة الشرعنة لما تقوم به الحكومات العربية من حركات ؟ أليس البرلمان من إنتخابنا ؟ شكرا لك |
|
#6
|
||||
|
||||
|
بدعوتك لي أجدني قد فقدت القدرة على كتابة ما يجول بنفسي دون أن أفحش في نطق أية كلمة بحق العروبة والشعب العربي عموما ؛ وقد لا أعفي من سلاطة لساني الحكام العرب جميعا . وفي هذا الأمر مافيه لذا سأنقل لك لقاء أجراه الدكتور أمين هويدي مع أحمدي نجاد ؛ وإليكه : هكذا تكلم أحمدي نجاد| تاريخ النشر:يوم الثلاثاء ,10 مارس 2009 1:12 أ.م. سمعنا الكثير عن الرجل منذ جاء من المجهول، فأدهش كثيرين فى الداخل، وأغضب كثيرين فى الخارج، وقد سنحت لى الفرصة لكى أسمع منه. 1 كان الدكتور أحمدى نجاد يتأهب للذهاب إلى محافظة «آرومية»، التى يسمونها أذربيجان الغربية، لكى يتابع على الطبيعة أحوال الناس، والمشروعات التى تم الاتفاق عليها فى زيارة سابقة. لم يكن وحده، لكنه دأب على أن يصطحب معه أعضاء الحكومة، لكى يباشر كل وزير مسئوليته فى نطاق اختصاصه. لم يعد سفره هذا خبرا مثيرا، لأنه منذ تولى السلطة فى عام 2005 وهو يقوم كل أسبوعين تقريبا بمثل هذه الزيارات، يصل إلى المحافظة ويقضى هناك ما بين ثلاثة وخمسة أيام لكى يذلل للناس الصعاب التى تواجههم ويحل مشكلاتهم الحياتية، وهذه هى زيارته الرابعة بعد الخمسين للمحافظات الإيرانية الثلاثين. الذين خبروه فى طهران يقولون الرجل البالغ من العمر 55 عاما أتعب من حوله، فهو يعمل ما بين 17 و20 ساعة يوميا، ويتابع وزراءه فى أى وقت فى الليل أو النهار. ومنذ تولى منصبه حرص على ثلاثة أمور، أولها: إلغاء مختلف مظاهر الترف فى رئاسة الحكومة، الأمر الذى دفعه إلى التخلص بالبيع من السجاد والأثاث الفاخر والستائر الغالية فى مقر الحكم. ثانيا: أنه تمسك بأن يبقى مع الناس فى الشارع أغلب الوقت. أما الثالث: فإنه حول مقر رئاسة الحكومة إلى خلية نحل لا تهدأ فيها الحياة فى النهار أو الليل، حتى أزعم أن سلوكه هذا سوف يسبب حرجا شديدا لمن سيجىء بعده، لأنه بجولاته المستمرة فى المحافظات كل شهر استن سنة يصعب على غيره احتمالها، أما زهده فى الوجاهة ومباهج السلطة فهو مصدر آخر للحرج. إذ ظل متمسكا بعد انتخابه بمظهره البسيط، وبأن يعيش مع زوجته وأولاده الثلاثة فى بيته الصغير بحى «نارمك» فى منطقة طهران بارس (شرقى العاصمة) الذى يسكنه منذ أن كان أستاذا لتخطيط المدن بجامعة العلوم والتكنولوجيا (علم وصنعت) وطوال انخراطه فى حرس الثورة، لكنه اضطر إلى السكن فى فيلا صغيرة بذات الحي استجابة لضغوط وزارة الأمن، وأبقى على عادته اليومية فى أن يحمل غداءه معه إلى المكتب، الذى تعده له زوجته كل صباح، واحتفظ بسيارته «البيجو بارس» السوداء التى اشتراها سنة 2000، وقبل على مضض أن يرافقه حارسان فقط، أحدهما يجلس إلى جوار السائق، والثاني إلى جواره فى الخلف. وفى بعض الأحيان يستقل سيارته ويقودها بنفسه لكى يقوم ببعض الالتزامات الاجتماعية الخاصة، حتى إنه اختفى من العاصمة ذات مساء، وظلوا يبحثون عنه بلا جدوى، حتى اكتشفوا لاحقا أنه أراد أن يعزي أسرة صديق عزيز فى وفاة حلت بهم، فاصطحب زوجته وأولاده فى السيارة لكى يقوم بالواجب. كان بيت الصديق على بعد 200 كيلو متر من طهران. 2 سألته عن رأيه فى علاقات إيران بالعالم العربى، فأطرق لحظة ثم قال، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة: إن إيران تحتفظ بعلاقات ممتازة مع الشعوب العربية، لكنها تواجه صعوبة فى الاحتفاظ بعلاقات دافئة مع بعض الأنظمة العربية. والسبب الرئيسى لذلك يرجع إلى الدور الذى لعبته السياسة الأمريكية خلال السنوات الماضية. إذ حرصت تلك السياسة على تلغيم العلاقة مع بعض تلك الأنظمة والوقيعة المستمرة بيننا وبينها. ولذلك أصبحت علاقاتنا الاقتصادية مع تلك الدول أقوى من العلاقات السياسية، وبالمجمل فإننا نسعى دائما إلى تحقيق التفاهم مع الجميع. وخلال السنوات الثلاث الأخيرة مثلا، تمت خمسة لقاءات بيننا وبين العاهل السعودى الملك عبدالله. قلت: إن الأزمة التى وقعت مؤخرا مع البحرين بدأت من طهران ولم يكن للأمريكيين علاقة بها، فقال وابتسامته العريضة كما هى: إن ما صدر بخصوص البحرين لم يكن رأى للحكومة، ولكنه رأي شخصى لا نوافق عليه، ونحن لا نحاسب الأفراد على آرائهم الشخصية. ورغم أن هناك من أراد أن يستغل الموقف ويحوله إلى أزمة، فإن مملكة البحرين تفهمت موقفنا جيدا بعد الإيضاحات التى قدمت لهم، والاتصالات التى تمت معهم، وقد زارهم وزير الداخلية الإيرانى، وجاءنا وزير داخليتهم ولاحقا زار طهران للمشاركة فى مؤتمر دعم فلسطين، رئيس البرلمان البحرينى ونائبه وبعض أعضاء المجلس التشريعى، الأمر الذى أدى إلى طي الصفحة وإغلاق الملف. قلت ما رأيكم فى التحركات التى تمت فى دمشق خلال الأشهر الأخيرة: جسور التفاوض مع إسرائيل التى مدتها تركيا، وزيارات الوفود الأمريكية لدمشق، وما يقال عن مصالحات بين الرياض ودمشق، قيل إنها مقدمة لفك الارتباط بين دمشق وطهران. فى رده قال: إن إيران تثق جيدا فى سوريا، وهى مطمئنة إلى تحالفها الاستراتيجى معها. لذلك فإن لدى طهران تفهما وإدراكا عميقين لتوجهات السياسة الخارجية السورية. ولا يزعجنا أن تعود العلاقات طبيعية بين دمشق وواشنطن، ثم إننا نرحب كثيرا بالوفاق العربى ونعتبره دائما خطوة متقدمة تمكن العالم العربى من الانصراف إلى مواجهة العدو الحقيقى المتمثل فى إسرائيل. وترحيبنا بالمصالحة العربية لا يقل عن حفاوتنا بالمصالحة الفلسطينية، التى ظلت مصدر قلق كبير. لاحظت أن من بين الذين دعوا إلى المؤتمر الرابع لمساندة القضية الفلسطينية فى الرابع فى شهر مارس الحالى أربعة من الحاخامات اليهود الذين ينتمون إلى فئة «ناطورى كارتا» النشطة فى انجلترا وأمريكا، وقد علق كل واحد منهم على صدره بطاقة صغيرة كتبت عليها عبارة تقول «أنا يهودى ولست صهيونيا»، وهى الجماعة التى تعتبر الصهيونية انحرافا عن العقيدة اليهودية وإفسادا لها، وتعارض قيام دولة إسرائيل وترفض الاعتراف بها. شجعنى ذلك على أن أطرح على الرئيس الإيرانى السؤال التالى: ألا ترى أن كلامك عن وجود إسرائيل والهولوكوست سبب مشكلات كثيرة لإيران هى فى غنى عنها، خاصة أنه أثار أصداء فى الغرب استخدمت فى الحملة ضدكم؟ استعاد الرجل ابتسامته العريضة وقال: إن ذلك ليس رأيي وحدي، وقد عبرت عن اقتناعى بأن إسرائيل كيان عنصرى واستيطانى، يستخدم الإرهاب الدولى والفكرى لابتزاز العالم، ومسألة الهولوكوست تدخل فى هذا السياق، ولاحظت أن الرئيس الإيرانى التفت إلى المترجم وكرر عليه عبارة «الكيان الصهيونى» لكى لا يفهم أنه ضد اليهود بشكل عام، ثم أضاف: إن اليهود إذا ما أرادوا أن يعيشوا فى سلام مع العرب فليس أمامهم سوى خيار الدولة الواحدة فى فلسطين، التى تضم المسلمين والمسيحيين واليهود. وقد ثبت أن خيار الدولتين الذى يتحدثون عنه أصبح وهما كبيرا بعد مضى 15 سنة من المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التى ظلت إسرائيل تعمل بإصرار خلالها على الحيلولة دون قيام دولة فلسطينية مجاورة، حتى لم تعد لهذه الدولة أى فرصة الآن. 3 خلال الشهر الماضى فى 24/2 كان موضوع غلاف مجلة «نيوزويك» يتحدث عن انهيار الدول النفطيةالتى تنامى نفوذها خلال السنة الأخيرة بسبب ارتفاع أسعار النفط، ولكن انخفاض تلك الأسعار أجهض أحلامها وقصم ظهورها، وكانت إيران وفنزويلا وروسيا على رأس تلك الدول. لذلك سألت الرئيس أحمدى نجاد عن مدى تأثر إيران بالأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة، فركز رده على نقطتين، الأولى: أن إيران بسبب الحصار الذى فرض عليها منذ قيام الثورة فى عام 1979، ظلت خارج دورة الاقتصاد العالمى، وبالتالى فإنها بقيت بعيدة عن الانهيارات التى حدثت. صحيح أن الانكماش الذى حدث فى بعض الدول الأوروبية أثر على صادراتها إلى الخارج، لكنه ليس التأثير الذى يحدث هزة فى الداخل، كذلك فإن انخفاض أسعار النفط أثر على مواردها، إلا أن الأسعار الحالية للنفط توفر دخلا طيبا يحول دون وصول الوضع إلى حالة الأزمة. النقطة الثانية والأهم فى رأيه أن إيران لديها درجة عالية من الاكتفاء الذاتى تحصنها من التأثر الموجع بالأزمة العالمية، فهى تنتج 96٪ من احتياجاتها الزراعية و85٪ من احتياجاتها الصناعية، الأمر الذى يعنى أن لديها اكتفاء بنسبة 90٪ فى المتوسط وهى نسبة توفر للبلد درجة معتبرة من الأمان. ظهرت الابتسامة العريضة مجددا على وجه الدكتور أحمدى نجاد، وقال بثقة شديدة: نحن لسنا قلقين على جبهتنا الداخلية، ولا تقلقنا أى تحديات أو ضغوط خارجية، أولا لأننا منذ قامت الثورة نعتمد على الله أولا، وعلى سواعدنا ثانيا ونراهن على شعبنا وحده ثالثا. وجدت تفسيرا لتلك الثقة التى لاحت فى كلامه حين علمت بعد اللقاء أن إيران تصنع سبعة أقمار صناعية الآن، بعدما أطلقت بنجاح قمرها الصناعى الأول، بعد إطلاق صاروخها «أوميد» (الأمل)، وأنها افتتحت مفاعلها النووى فى «بوشهر»،كما حققت نقاطا مهمة فى مشروعها النووى، من أبرزها قبول الإدارة الأمريكية بحقها فى إقامة مشروعها السلمى وحقها فى تخصيب اليورانيوم، واشترطت فقط أن يخضع المشروع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. سألته عما إذا كان الغلاء الذى يشكو منه الإيرانيون يمكن أن يؤثر على حظوظه فى الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها فى شهر يونيو القادم، فاستعاد ابتسامته وقال ما يلى: إن فى البلد غلاء حقا، ولكن دخول الفقراء وصغار العاملين فى الحكومة والقطاع الخاص تمت مضاعفتها تقريبا خلال السنوات الثلاث الأخيرة، والأسواق العامرة بالبضائع والرواج الشديد للتجارة هذه الأيام «بمناسبة احتفالات النوروز (عيد الربيع)»، يشهد بأن الوضع فى الواقع أفضل من اللغط المثار حوله. من ناحية أخرى، فالناخب الإيرانى صاحب مفاجآت دائما. وهو عادة ما يصوت لأسباب وطنية وسياسية بالدرجة الأولى، ومن الصعب التنبؤ باختياره قبل أى انتخابات. 4 اعترف بأننى منذ صعد نجمه لم أفهم الرجل جيدا، ولم أجد تفسيرا لتلك الابتسامة العريضة المثبتة على وجهه عند الإجابة عن كل سؤال، خصوصا أن الابتسام ليس من القسمات الشائعة فى القيادات الإيرانية، ناهيك عن المراجع. فلم ير الإمام الخمينى مبتسما، وكذلك السيد خامنئى، وبالكاد كان الشيخ هاشم رفسنجانى يوزع نصف ابتسامة على من حوله، والوحيد الذى رأيته مبتسما بوضوح كان السيد محمد خاتمى، أما الدكتور أحمدى نجاد فإنه لم يعد يرى فى الصور واللقاءات العامة إلا وهو يوزع الابتسامات على الجميع. حين سألت من حوله نصحونى بألا استخف به، فهو رجل بسيط حقا، وجسمه النحيل وهيأته المتواضعة التى لا افتعال فيها مما يؤكد ذلك.(قال أحدهم إن السترة التى يظهر بها فى المناسبات العامة تباع فى الأسواق الشعبية بما يعادل أربعة دولارات).لكنه مع ذلك حاد الذكاء، وشديد الثقة فى نفسه، وحازم مع من حوله وليس مرنا فى عمله (أعفى عشرة وزراء من مناصبهم خلال 4 سنوات، وهو ما لم يحدث منذ قامت الثورة) نقاده يقولون إن الإنجازات الكبيرة التى تحققت فى عهده لا فضل له فيها، ولكنه جنى بها ثمار جهد آخرين، خصوصا ما بدأه الشيخ هاشمى رفسنجانى حين كان رئيسا للجمهورية (أواخر الثمانينيات). مع ذلك فإنهم لا يختلفون على أنه شديد الإخلاص والورع، وأنه يتفانى فى عمله بشكل ملحوظ. وهم لا ينسون أنه حين كان رئيسا لبلدية طهران، وترشح فى انتخابات عام 2005 منافسا للشيخ هاشمى رفسنجانى، فإن انصار الشيخ استخفوا به، ولم ينسوا له أنه ابن رجل كان حدادا «توفاه الله فى العام الماضى»، وأنه قادم من أسرة معدمة كانت تسكن بيتا من الطين فى قرية أرادان الصغيرة التى تعيش فيها 40 أسرة فقط «بمحافظة سمنان». وعلى شاشة التليفزيون قال أحدهم للمشاهدين مستهزئا به: انظروا إلى وجهه وهيأته، هل ترون فى شكله ما يرشحه رئيسا للجمهورية؟. وحين جاء دوره فى الحوار لاحقا طلب من المذيع أن يسأله فى هذه النقطة، وحين فعلها، فإن أحمدى نجاد أجاب قائلا: إن الملاحظة صحيحة لا ريب فأنا لم أرشح نفسى لرئاسة الجمهورية، ولكننى رشحت نفسى خادما للشعب، ثم سأل المشاهدين والابتسامة تملأ وجهه: ألاترون أن وجهى يصلح لوظيفة الخادم؟ وهو يتحدث لمحت أحد مساعديه يشير إليه بما يعنى أن موعد سفره إلى آرومية قد أزف، وحينئذ أدركت أن ساعة «الخدمة» قد حانت، وأن حبل الكلام يجب أن ينقطع. وهذا ما حدث. [COLOR="Olive"]هل لدينا أي مسؤول عربي بهذه المواصفات ؟ لو كان نجاد رئيسا لأية دولة عربية ؛ لقمنا بإنقلاب سريع عليه ووضعناه في السجن أو قتلناه . تحت أية ذريعة واهية . نحن العرب منذ سقوط الأندلس حتى إحراق غزة لم ننتصر يوما لأننا نقاتل وهما دونكشوتيون . نخترع عدوا وهميا ونقاتله ونسخر كل ما نملك لأجل معركة مع شيء لا نعرف عنه شيئا . معركتنا الكبرى مع الفقر الجهل التخلف الأنانية الحقد التكفير الخوف مليون عدو ونحن عزل . سأعود لاحقا مع العائدين . محبتي وتقديري لك على فكرة : عنوان نص فهمي هويدي هو : ( هكذا تكلم أحمدي نجاد ) والأصل القديم لهذا العنوان قد لا يعرفه البعض (((( هكذا تكلم زراداشت ))))ّ!!!!!! |
|
#7
|
||||
|
||||
|
كما تعودنا دائما تطرح كل مميز وجدير بالنقاش واسمح لي بداية نقاش مفهوم الآخر الذي طرحته اقتباس:
اقتباس:
بين الشرق والغرب ولي تعليق على مفهوم الآخر فليس شرطا أن يكون الآخر عدو لي نعم الآخر ليس أنا وربما نختلف في الفكر والثقافة والتوجه ولكنه ليس عدوا لي ولتتضح المسألة اليك الاحزاب الوطنية والفصائل المختلفة في أي دولة قد يكون لكل منها ايديولوجيته وفكره ومبادئه ولكنها جميعا تصب في المصلحة الوطنية وتسعى جاهدة لتحقيق المصلحة الوطنية وتحقيق الاهداف المنشودة وهؤلا ء يمثلون الآخر لغيرهم ممن يختلفون معهم من أبناء وطنهم ولكن ليس من المفروض أن يكون عداء بينهم والاختلاف لا يفسد للود قضية بمعنى لفظ الآخر أطلقه على كل من يخالفني وليس شرطا أنه عدو لي ولي عودة لاكمال بقية الاسئلة المطروحة للنقاش دمت بكل الخير |
|
#8
|
||||
|
||||
|
اقتباس أول ملاحظة هي أنك أختي العزيزة كنت دائما تقولين في معرض جوابكِ ( كما تقول ، الذين تقول ، ) فأنا في الموضوع حاولت أن أكون محايدا حتى يتسنى مناقشة الموضوع بشكل أفضل ، أما لو فعلت العكس وذهبت مذهبك لما كان من داعي لطرحه للنقاش . أما أنا أخي عصام فقد استعملت هذا الضمير"أنت" كناية عمّن يقولون بهذا القول،كونك وجّهت السؤال على السنتهم ايضا،فأعتذر لك أخي ان كان في ذلك ضير عليك. اقتباس أما عن مضمون جوابك ، فأنت ترين بأن المواقف الشعبية العربية هي مواقف سليمة ومنطقية ولا خيال فيها ، وأنهم أصابوا في إعتقاداته بأن حكوماتهم ليست سوى عملاء للدول العدوة ( الآخر ) . إنني أخي لم أقصد أبدا بأنّ الشعوب العربيّة تقف المواقف السليمة التي يجب أن تقفها ،نعم هم يعلمون يقيناً،وليس ظنًّا،أنّ حكوماتهم ما هي إلا عبيد تطيع ما يملى عليها من الغرب ،لكنّ مواقفهم بعيدة كل البعد عن أن تكون سليمة،إذ رضوا بالإستكانة،و سلّموا لما صار واقعا من تسلّم هذه الثلّة لكراسي الحكم،و رضوا وللأسف الشديد،بأن يكونوا أشبه بقطعان المواشي،يسوقها الراعي حيث شاء،رغم أنّهم يضمرون عدم الرضا بل والسخط على هؤلاء،لكن ما الفائدة ان كان ذلك بلا حراك؟ اقتباس 1- من الآخر أو من العدو بالضبط ، هل أمريكا أم أروبا أم حكوماتنا أم .... وهل شعوب وحكومات الغرب عدوة لنا ؟؟؟ في الحقيقة أخي عصام،أنّني شخصيّا لا أستطيع التمييز بين حكوماتنا و أمريكا و أوروبا،فكما أوضحت آنفاً،إن الحكومات العربيّة ما هي الاّ مُ ستخدمة لدى أمريكا والتي لا تنفصل فكرا ولا هدفا ولا عملا بالطبع عن الكيان الصهيوني المقام على أراضينا المحتلّة،فأنا، وللتوضيح،حين أتحدّث عن أمريكا أضمّ إلى ولاياتها هذا الكيان، فحكوماتنا غير قادرة على معارضة هذه الأمريكا في شئ،و خير مثال على ذلك هو ما يواجهه الرئيس السوداني عمر البشير لعدم سيره كما هو مطلوب.و هنا أخلص إالى أن الحكومات العربيّة قد اختارت أن تقف في صف أمريكا و الغرب بشكل عامّ،على أن تقف مع شعوبها،فاختارت بذلك أن تكون في صفّ العدو بالنسبة للشعوب. اقتباس 2- ماذا عن الإنتخابات التي تمارس بشكل دوري في البلدان العربية ، ألا تعتبر ورقة الشرعنة لما تقوم به الحكومات العربية من حركات ؟ أليس البرلمان من إنتخابنا ؟ أخي عصام،هنا أقول لك،كلنا يرى و يسمع ما يحدث في أي بلد عربيّ عندما تقوم فيه مهزلة الإنتخابات،من قمع و توجيه واضح للعمليات الانتخابيّة،فلا يسمح للانتخاب الاّ للثلّة المنتفعة العميلة للحكومات،و يغيّب السواد الأعظم من الشعب،و لقد دفعنا، نحن في فلسطين،ثمنا باهظا لان الشعب اختار من يريد،وهو شئ غير مسموح به في دولنا العربيّة،فاهتزّ العالم بأسره و أخذ يُعدّ الخطط لتلقين الدروس،فهي بادرة خطيرة في العالم العربيّ ان يختار الشعب بحريّة. و قبل أن أختم اسمحوا لي بوقفة مع كلمات بعض الأخوة المشاركين،و أبدأ بكلمة أختي العزيزة حيفا قد يكون لكل منها ايديولوجيته وفكره ومبادئه ولكنها جميعا تصب في المصلحة الوطنية وتسعى جاهدة لتحقيق المصلحة الوطنية وتحقيق الاهداف المنشودة علّّمتنا تجربتنا في فلسطين يا أختي الغالية،بأن هذه المعادلة غير صحيحة على الإطلاق،اذ وجد الكثير الكثير من الأحزاب ممّن يغلّبون مصالحهم الشخصيّة ،و جمع الأموال و الكنوز،على مصلحة الشعب،و قد يكون على حساب دماء الشعوب،فأصبح الآخر بشكل عامّ واضح بالنسبة للشعوب،و هو يضمّ افراد مثل تلك الأحزاب و الحركات،و هذا الآخر هو عدوّ بلا شك. أما وقفتي الثانية فهي مع أخي فريد الموسى،بارك الله فيه ،حيث يقول" معركتنا الكبرى مع الفقر الجهل التخلف الأنانية الحقد التكفير الخوف مليون عدو ونحن عزل و أنا أوافقك أخي بدون شكّ أن كلّ هذه هي أعداء لنا،لكن ألا ترى معي أخي بأن حكوماتنا و رؤساءنا هم من يعمل على ضمان بقاء تلك العوامل منتشرة بين الشعوب،ليضمنوا بذلك انقياد الشعوب لهم،و عدم اتحادها للوقوف في وجوههم،و لو علمت يا أخي فريد،ما صار اليه الحال في غزة هاشم،تلك البقعة الصغيرة في فلسطين التي أصبحنا نستشهد بها على الكثير من الأحداث و المواقف،لو علمت أخي ما انتشر فيها من توعيّة بين عامّة الناس،و من مواقع و مدارس لتدريس الدين و تحفيظ القرآن،حتّى صرنا نرى و نسمع الطفل منهم يتحدّث بلسان شيخ حكيم،و هذا يعزّز يقيني،بأن حكّامنا هم المسؤول الأول عمّا تعانيه شعوبهم من فقر و جهل و غيرها من المآسي التي رمت بنا في مؤخّرة الأمم. أعتذر لإخوتي مرّة أخرى على إطالتي،و لنا عودة ان شاء الله تعالى دمتم في حفظ الله و أمنه أختكم لبنى |
|
#9
|
||||
|
||||
|
يبدو أنه لا بد من الخروج عن التحفظ قليلا . وبصق تلك البحصة . ليس بصقها تماما ؛ قد يكون علكها كما يعلك الفرس لجامه . فنحن عرب أولا وأخيرا ولا يستحسن أن يفلت العربي من لجامه وإلاّ قد يبغي . يا سادتي : السوء والعلة وسبب النوائب وكل شر وقع علينا منذ سام إلى يومنا هذا سببه وبكل بساطة ( عروبتنا وشيء آخر لن أذكره حفاظا على الشعور العام ) يا أمة إقرأ : افتحوا أي كتاب للتاريخ ؛ ستجدو من المآثر ومن أيام العرب وبطولاتهم على بعضهم وسفكهم دماء بعضهم ما يشعركم بالقرف من هكذا انتماء . فحروب الجاهلية الطاحنة من البسوس لداحس والغبراء وهجوم القبائل على الحواضر التي تبنى ونهبها وحرقها واستباحة كل ما فيها دون احترام لقانون أو شريعة . إغارة القبائل على بعضها والقوي يأكل الضعيف حتى جاء الإسلام . المشرك يقتل المسلم والمسلم يقتل المشرك قتل عمر وعثمان وعلي والحسين وأكثر من ثمانين ألف مسلم في معركة صفين وتفرق المسلمون وبقيت لنا عروبتنا العرجاء . استمرت المذابح تتلو بعضها مرورا بمذابح البرامكة وألف مذبحة لم نسمع بها حتى تدخل العنصر الأجنبي ( الذي قلتم عنه هو هذا الهو أحكم اللجام واستعمرنا لقرون حتى حصلت الثورات في الغرب من الثورة الفرنسية وما صاحبها من صحو ؛ فجاء الغرب واستبدلنا اللجام القديم بلجام ذهبي . صحت بعض القوى الشعبية تململت وقامت بثورات تحرر من مصر لسورية للجزائر انتشرت وساندت بعضها . ونجحت بطرد المستعمر . وكان أول ما قامت به تصفية كل من يقول لها لا . ولا زالت الثورات محافظة على مسيرتها لله الحمد . سأتوقف هنا ولن أسهب كثيرا لأني صرت في العصر الحديث والكتابة عنه تحتاج لأناة . ذكرني عصام بقوله كلمة ( الشعب ) تذكرت قطعان الثيران التي كان الهنود الحمر يجبرونها على سلوك طرق تؤدي إلى وديان مغلقة ويحاصرونها . لأن مواجهتها أمر مستحيل . فكانوا يحتجزونها . وهذا حال الشعب العربي . كما قال الطفل الفلسطيني الذي سملت عيناه : شكرا لكم لن أعيد قراءة ما كتبت كيلا أحذفه كله . وأرجو أن لا يكون الإشراف قد أعيد لحيفا حتى لا تقوم هي بحذفه . سأعود مرة أخرى . محبتي وتقديري لك |
|
#10
|
||||
|
||||
|
وبعد ، قرأت بتلهف ما كتبت وما نقلت إلينا من حوار أجري مع الرئيس الإيراني ربما أول ما ألاحظه من تدخلك أخي ، عدم التطرق بشكل أو بآخر للإشكالية على النحو ربما المطلوب . ورغم أن الإطلاع على الحوار أعلاه قد يجعلني أخرج بإستنتاجات تهم وضعنا العام ، من خلال المقارنة التي قد أحييها مع أنظمتنا والنظام الإيراني ، فإني لا أخفيك أني غير مقتنع بنتائج المقارنة . ربما لّأسباب أراها منطقية ، أسوق منها أن الحديث هذا يهم الشخصية الخاصة بالرئيس ذاك وليس بالشخصية العامة التي قد تتعلق بالنظام ككل ، وهذا بالضبط ما أشرت إليه في معرض تدخلك : اقتباس:
وعلى رأيك لو كان نجاد رئيسا لدولة عربية لإنقلبنا عليه بسرعة ، ذلك يعني أننا بحاجة إلى نظام صالح من يائه إلى جيمه. وليس فقط رئيسا صالحا . شكرا لك أخي فريد على تدخلك ، وسأعود لأعلق على ردك التاني بعد قليل . |
![]() |
| علامات |
| زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | بحث في هذا الموضوع |
| طريقة العرض | |
|
|